الشيخ محمد آصف المحسني
31
مشرعة بحار الأنوار
سمع فليقل ومن شهد فليتكلم ، انما هو ثعالة شهيده ذنبه مربّ بكل فتنة . . . كأم طحال أحب أهلها إليها البغي . . . ( 29 : 336 ) . أقول : إنّا لله وإنّا اليه راجعون تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدّا . وللمجلسي استدلال لطيف على عدم مشروعية السلطة في ( 29 : 330 ) إلى 333 ) فلاحظه ان شئت . فصل في الكلام على ما يستفاد من اخبار الباب والتنبيه على . . . ( 29 : 336 ) أقول : ذكر المؤلّف العلّامة ( رحمه الله ) في هذا الفصل فوائد جليلة نافعة ولقد أجاد واتى بحق المراد لمن سلم من مرض العصبية وتقليد الآباء الذي هو كالايدز الفكري . الباب 12 : العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين ( ع ) فدك لما ولى الناس ( 29 : 395 ) أقول : ذكر المؤلّف ( رحمه الله ) في الباب ثلاث روايات فيها ثلاثة تعابير ولا يخلو اسنادها عن ضعف أو شك وجهالة ، ومتونها غير مقنعة ، فالسؤال باقٍ حول العلة المذكورة ، وليس الغرض مجرد أخذه المال لأولاد فاطمة ( عليهاالسلام ) ، وإلّا لامكن الجواب عنه بان ورثتها انصرفت عن اخذها ، أو لم تدعها فلا يجب على الحاكم ايصال ماله إلى صاحبه من دون مطالبة صاحبه مثلًا ، بل الغرض اثبات خطأ الغاصبين تحكيماً لتحقيق المذهب . وفي الباب بحث لطيف حول مشروعية التقية ( 29 : من 404 إلى 415 ) .